حسين نجيب محمد
430
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
فإذا كان الغثيان واحتشاءات القلب وهجمات الربو وهجمات التهاب الجيوب وحدوث الدورة الشهرية عند النساء والتهاب المفاصل وآلامه المضنية والتهاب المعدة والأمعاء والحمى لا تحدث إلّا في اللّيل وعند دخول اللّيل عند المغرب وكان الزنجبيل من أفضل العلاجات التي تقدم في كل هذه الحالات بلا استثناء . فهلا أدركنا عظمة هذه الشيفرة القرآنية العظيمة والتي تشير على أن يكون تناول الزنجبيل تماما قبل المغرب مباشرة وقبل دخول اللّيل مباشرة ، فهو وقاية وعلاج من كل الأمراض السابقة . البرنامج الغذائي القرآني يحقق التوازن بين اللبن والزنجبيل : ذكر اللّه تعالى اللبن مرتين في القرآن الكريم ، ولذلك فعندنا فترتان نتناول فيهما اللبن يوميا ، ولكن في الطرف المقابل نجد أنّ اللّه سبحانه وتعالى قد ذكر الزنجبيل في الطرف المقابل في القرآن ، والجدير بالذكر أنّ موضع الزنجبيل في القرآن وفي نظام الغذاء الميزان ، يأتي تماما بعد موضع ذكر اللبن مرتين في نظام الغذاء الميزان ، ممّا يؤدي إلى أن يقوم الزنجبيل بتعديل الزائد عن حاجة الجسم من البلغم المتولد ، وذلك بسبب الخاصية الفريدة العظيمة التي اختصها اللّه سبحانه وتعالى في الزنجبيل في أنّه يقلّل كمية البلغم الذي يكون زائدا عن حاجة الجسم ممّا يسبب إفرازات قد تضايق الإنسان . والجدير بالذكر أنّني فوجئت في مناطق البدو في المملكة العربية السعودية بخلطة عظيمة يقوم بها البدو ، وإنّي أعتقد أنّ دقة الملاحظة لديهم وحدة الذكاء والنباهة والفطرة السليمة جعلتهم يبتكرون هذه الخلطة والتي أعتقد أنّها موجودة لديهم منذ فجر التاريخ ، هذه الخلطة